القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

التعلم أثناء النوم ـ مجرد وهم أم فعلا طريقة فعالة؟
حقيقة التعلم خلال النوم

التعلم خلال النوم: حقيقة أم خرافة؟

استراتيجيات التعلم عديدة وكل يوم هناك اكتشافات جديدة تبهرنا وتسرع من عملية التعلم، ولكن هل سمعت يومًا عن التعلم خلال النوم؟ هل تصدق حقًا بوجود أمر كهذا أم أن الأمر مجرد خرافات متداولة لشد الانتباه؟ كل هذا سنتعرف عليه بشكل مفصل خلال مقالنا الحالي، والذي سيدور حول التعلم خلال النوم: حقيقة أم خرافة؟
لقد سمعنا كثيرًا عن طرق التعلم المتعددة ولم تصيبنا الدهشة قط، لكونها جميعًا طرق علمية فعالة تظهر نتائجها بشكل واضح على المتعلم، ولكن هل سبق وسمعت عن شخص قادر على التعلم خلال النوم، خاصة في ظل تواجد بعض النظريات التي تؤكد انعزال العقل عن البيئة الخارجية أثناء النوم.

ما حقيقة التعلم خلال النوم؟ هل فعلا حقيقة أم خرافة؟

النظريات الحديثة التي تم إجرائها للتأكد من حقيقة التعلم خلال النوم، وهل الأمر مجدي أم خرافة أثبتت صدق نظرية التعلم خلال النوم، وأرجحت ذلك إلى أن الدماغ البشرية والعقل يبقى في حالة من النشاط أثناء النوم، ولديه القدرة على استيعاب واكتساب الكثير من المعلومات الجديدة.
وقد تم بالفعل إجراء بعض النظريات العملية على بعض الأشخاص النائمين وتشغيل اسطوانات تضم مجموعة من الكلمات بجانبهم أثناء النوم، وعند استيقاظهم تبين تذكرهم لبعض الكلمات، وهو ما جعل علماء اللغة يفكرون بشكل جدي في استمرار عملية التعلم ولاسيما عند تعلم اللغات الجديدة خلال النوم.

فوائد التعلم خلال النوم

لم تتوصل النظريات العلمية الحديثة إلى إمكانية التعلم خلال النوم فحسب، بل توصلت إلى وجود العديد من الفوائد التي يمكن أن يكتسبها المتعلم خلال النوم والتي تتمثل فيما يلي:
  • مساعدة الشخص في اكتساب العديد من المعلومات الجديدة حتى وهو في حالة النوم.
  • مساعدة متعلمي اللغات الأجنبية على حفظ العديد من الكلمات والتفكير باللغة حتى أثناء النوم.
  • التعلم خلال النوم فعال في تقوية الذاكرة وتعزيز صحة المخ، وبالتالي تفيد من تثبيت المعلومات التي يتم دراستها قبل النوم، والمساعدة في حفظها.
  • يحفظ طاقة الدماغ ويمنحه قدرة كبيرة على التركيز لاكتساب الكثير من المعلومات الجديدة بسرعة أكبر.

مزايا تعلم اللغات الأجنبية خلال النوم

مهارات تعلم اللغات الأجنبية متعددة ولا تخفى على أحد، فهناك ما يسعى لتنمية اللغة بالقراءة أو الاستماع، وهناك من يفضل مشاهدة الأفلام وحفظ الكلمات، إلا أن الجديد في استراتيجيات تعلم اللغات هو التعلم خلال النوم، وأنسب طريقة للتعلم خلال النوم هو الاستماع لأي مواد أو مصادر صوتية مناسبة لا تؤثر على النوم ولا تسبب القلق.
وفيما يتعلق بأبرز مزايا تعلم اللغات الأجنبية خلال النوم وأهم الأسباب التي تجعل البعض يلجأ لتلك الطريقة تعود إلى المميزات الآتية:
  1. وسيلة إضافية من وسائل التعلم الفعالة

تختلف نتيجة التعلم والاستماع خلال النوم من شخص لآخر، فهناك من يشعر باستفادة حقيقية وتثبيت للمعلومات التي سبق وذاكراها، وتجعل المخ في حالة تذكر باستمرار للغة، وهناك من يتذكر فقط بعض الكلمات التي يكون قد استمع إليها خلال النوم، وفي كلا الحالتين ليس هناك ضرر من التجربة، فهي تعتبر وسيلة إضافية بجانب وسائل التعلم المتعددة.
  1. تجربة لا تهدر الوقت

عند تجربة أي وسيلة للتعلم قد تستغرق الكثير من وقت المتعلم، إلا أن التعلم خلال النوم لا يهدر أي وقت فأنت بالطبع نائم عدد الساعات التي تحتاجه في يومك، وبجانبك المادة الصوتية التي حتى وإن لم تكسبك أي فائدة فلن تجعلك تخسر وقتك.
  1. زيادة فرص تعلمك للغة

عند تعلمك لأي لغة جديدة تحتاج منك أن تخصص وقت محدد بشكل يومي للتعلم وممارسة اللغة بشكل سليم، وأنت بممارسة التعلم خلال النوم تزيد من فرص استماعك للغة وثباتها في ذهنك لوقت طويل، مما يزيد من فرص تعلمك في وقت أسرع.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع