القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

مجموعة من النصائح التي تسهل المهمة، بالإضافة إلى طرق عملية لتعلم اللغات الأجنبية بشكل محترف.

طرق عملية لتعلم اللغات الأجنبية

اتخاذ القرار في الواقع من أسهل الأشياء التي نفعلها دومًا، إلا أن المشاكل الحقيقية تظهر عند التطبيق، هذا بالفعل ما يحدث عند التفكير في تعلم اللغات الأجنبية، فلا خلاف على أن تعلم لغة أو أكثر بجانب اللغة الأم بات من الضروريات التي تسهل العديد من نواحي الحياة في عصرنا الحالي.
فهناك حالة من الدهشة الممزوجة بالإعجاب تصيب الكثير منا عند التعامل مع شخص يجيد التحدث وفهم لغات أجنبية متعددة، وبشكل تلقائي يبدأ العقل في تكوين انطباع إيجابي عن هذه الشخصية ويزيدها جاذبية ودومًا ما نشعر بأن مجيدي اللغات هما الأكثر حظًا من الثقافة والمعرفة، وهو ما يزيد بداخلنا التمني بتعلم اللغات الأجنبية.
ولكن القرار وحده لا يكفي هنا لتعلم لغة جديدة وإتقانها، وإنما بحاجة إلى طرق عملية لتعلم اللغات الأجنبية دون أن نفقد الشغف أو الإصابة بملل وارتخاء خلال فترة التعلم، مما يجعل الكثير يتوقفون في المنتصف دون تعلم أي شيء أو الاستفادة المرجوة.
البداية دائمًا ما تحظى بالحماس المفرط الذي سرعان ما يختفي عند التعمق في الدراسة والتعلم، ولتجنب إهدار الوقت والجهد نستعرض معكم مجموعة من النصائح التي تسهل المهمة، بالإضافة إلى طرق عملية لتعلم اللغات الأجنبية بشكل محترف.

تحديد الهدف من التعلم

السبب الأساسي في إصابة الكثير من دراسي ومتعلمي اللغات الأجنبية بالإحباط هو عدم وجود هدف واضح من جراء التعلم، هل تريد اللغة بغرض التواصل مع الآخرين واكتساب صداقات وثقافات جديدة؟ هل تريد التعلم بغرض السفر والسياحة؟ أم هل تريد التعلم للحصول على فرص عمل جيدة؟
كلها أهداف ستسهل عليك مهمة التعلم وتجعل الأمر يسير بشكل ممتع، فالهدف دومًا يمنحك الحافز للاستمرار وعدم التوقف عند مواجهة الصعوبات.

الممارسة العملية للغة

لا تتعامل مع اللغة كونها منهج دراسي واجب عليك حفظ المفردات اللغوية الخاصة بها والقواعد والاحتفاظ بها لحين الحاجة، فهذا يجعلها تخرج عن إطارها السليم وهو الممارسة العلمية، فأساس التعلم الصحيح لأي لغة أجنبية هو الممارسة سواء عن طريق القيام بتمارين فردية مع ذاتك بشكل يومي، كالحديث باللغة وتخيل العديد من المواقف الحياتية والبدء في الاستعانة بالمفردات التي تم حفظها، أو قراءة بعض الأخبار والروايات البسيطة باللغة.

العثور على شريك

التعلم بمفردك أحيانًا كثيرة يشعرك بالملل ويكون من أكبر عوامل التوقف وعدم الاستمرار، لذا فإن العثور على شريك لتعلم اللغة سواء كان صديق أو أخ أو شخص راغب في التعلم هو الآخر، يخلق روح من التنافس الصحي، ويجعل هناك ممارسة عملية للغة فيما بينكم.

اكتساب الخبرة من أهل اللغة الأصليين

من أفضل الطرق العملية لتعلم اللغات الأجنبية بشكل عملي وسليم هو مراقبة أهل اللغة الأصليين عند التحدث، وليحدث ذلك في البداية يمكنك تجربة مشاهدة الأفلام الأجنبية الناطقة للغة التي تقوم بتعلمها، ولاحظ جيدًا طرق مخارج الحروف والنطق السليم للمفردات اللغوية، وقم بإيقاف الفيلم عدة مرات وتكرار النطق حتى تتعود على مخارج الحروف.
ومع اكتسابك خبرة في اللغة يمكنك التواصل عبر إحدى المواقع الاجتماعية مع أشخاص ناطقين للغة والحديث معهم باستمرار لاكتساب المزيد من الخبرات.

التفكير باللغة وكثرة الاستماع

عند تعلمك لأي لغة جديدة حاول الغوص بالكامل في اللغة وجعلها جزء أساسي من الحياة اليومية، ولحدوث هذا حاول التفكير باللغة حتى تحفز العقل على تخزين المصطلحات الأساسية والمفردات اللغوية، ومن الطرق العملية المجدية الاستماع للأغاني الناطقة باللغة الأجنبية.
وللحصول على نتائج سريعة حاول انتقاء كل أسبوع أغنية محددة وسماعها عدة مرات والتعرف على الكلمات وترجمتها مع ترديد الكلمات حتى تمام الحفظ.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع