القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

7 عادات سليمة تساعدك على بناء وتطوير وتعليم ذاتك

إليك أهم أسرار وعادات تطوير الذات وبناء الثقة بالنفس
أسرار وعادات تطوير الذات وبناء الثقة بالنفس

تقديم
يسعى الإنسان العاقل الواعي دوما إلى التطوير من نفسه قدر الإمكان عن طريق البحث والتساؤل عن كيفية تطوير الذات و أن يجرب كل الطرق المتوفرة ليبني مكانته بين الناس وذلك بتطوير ذاته وفهمها أكثر وبالتالي القدرة على بنائها بناءا سليما خاليا من العيوب.
ولكن البعض لا يعرف كيف يبدأ فعل ذلك أو بتعبير أصح لا يملك الأدوات اللازمة لفعل ذلك ولهذا قررنا أن نقدم لكم موضوعا خاصا شاملا في هذا المجال لنتحدث فيه عن 7 عادات سليمة إذا اكتسبتها ستكون قادرا على تطوير نفسك أكثر وبالتالي تحقيق الاكتمال الحضاري الذي تبحث عنه، فإن كنت مهتما بمعرفة كل ذلك ابقي معنا وتابع موضوع اليوم حتى النهاية.

1) أنظر إلى أهدافك دائما بطريقة مناسبة:

والمقصود هنا هو أنه عليك أن تسطر أهدافك في الحياة التي تنوي تحقيقها والوصول إليها بشكل دقيق ومحدد من البداية، وبعض المختصين في مجال التنمية البشرية يوصون باستعمال طريقة الدفتر والقلم لتسطير الأهداف بمختلف أنواعها سواء كانت قصيرة أو متوسطة أو بعيدة المدى فهذا الأمر سيساعد كثيرا في جعل عقلك يركز أكثر على ما يكتبه من أهداف على الدفتر وهي أمور نفسية أكثر منها ذهنية، لذا حاول أن تكتسب هذه العادة الجميلة لكي يصبح تحقيق الأهداف أسهل كثيرا عليك من ذي قبل بل وربما أسرع أيضا إن عملت بهذه النصيحة من خبراء التنمية البشرية.

2) قراءة ومطالعة كتب التنمية البشرية أكثر:

لعل كتب التنمية البشرية هي من أكثر الكتب مبيعا نظرا لما تحتويه من فائدة كبيرة على الشخص، ففيها يقدم مؤلفوها والذين عادة ما يكونوا خبراء ومختصين في علم النفس والتنمية البشرية ملخص خبراتهم في الحياة ويكشفون لك أسرار عدة أمور تراها صعبة وشاقة وهي في الحقيقة جد بسيطة ويمكن لأي كان القيام بها.
ولعل من بين أفضل الكتب التي نرشحها لك لقراءتها في مجال التنمية البشرية هي :
كتاب "قوة الآن" لمؤلفه "إيكهارت تول"

فقط قم بقراءة هذه الكتب بتمعن كل صباح أو في أي وقت تكون مرتاح وغير منشغل فيه، وحاول تطبيق ما يتم ذكره فيها من نصائح ومعلومات قيمة وسترى التغير الذي يمكنك إجراؤه على ذاتك فأنت يمكنك القيام بأكثر مما تتوقعه.
7 عادات سليمة تساعدك على بناء وتطوير وتعليم ذاتك

4) ممارسة الرياضة بانتظام واستمرار :

جميع البشر على هذا الكوكب متفقون تماما على أنه أينما وجد الجسم السليم وجد العقل السليم، وانطلاقا من هذه المقولة الشهيرة والمنتشرة في أوساط كل المجتمعات يمكننا أن نعرف الدور الكبير الذي تقوم به الرياضة في مجال تطوير الذات والتنمية البشرية.
فإذا كنت تمارس التمارين الرياضية بشكل منتظم يوميا ولو بأبسط الحركات والتمرينات التي يمكنك القيام بها ولو في المنزل، فستلاحظ انعكاس ذلك على سلوكك وتصرفاتك وطريقة تفكيرك ويصبح عقلك أكثر انفتاحا ووعيا لأن جسمك أصبح نشيطا فيتبعه العقل في النشاط.
لهذا حاول أن تترك وقتا صغيرا مخصصا لإجراء تمارين رياضية ولو خفيفة كل يوم حتى تحافظ على رشاقة جسمك وتفكيرك.

4) أكثر من مطالعة الكتب المفيدة :

كما أن الرياضة تقوي الجسم وتجعله أكثر نشاطا وفعالية فإن المطالعة هي غذاء العقل وتمريناته لتي تقويه وتكسبه خلايا أكثر نشاطا وفعالية، ودائما ما يكون الإنسان كثير المطالعة سريع البديهة والفهم بالإضافة إلى أن أجوبته وكلامه مشبعان بالحكمة والفطنة وتفكيره سليم في كل الأوقات.
كل تلك الصفات التي ذكرناها موجودة في الشخص كثير المطالعة وهذا الشخص يمكن أن تصبح مثله وتكتسب صفاته من خلال الإكثار من المطالعة وقراءة الكتب المفيدة بتمعن وضح ألف خط تحت كلمة مفيدة، فالملايين من الكتب موجودة ومتوفرة لكن الذي يستحق القراءة منها القليل فقط لذا احرص على انتقاء ما يناسبك بدقة.

5) الاستيقاظ مبكرا كل يوم :

دائما ما تكون عادة الاستيقاظ باكرا كل يوم من العادات الملازمة لكبار لشخصيات الناجحة التي نعرفها حاليا، فالاستيقاظ المبكر فوائده على الجسم البشري بشكل عام وعلى العقل بشكل خاص.
الاستيقاظ المبكر كل يوم لا يكون إلى بالنوم المبكر في الليل وهذا لضمان حصول عقلك على الراحة الكافية لترتيب وإعادة تنظيم معلوماته ومعطياته جيدا وبأفضل طريقة ممكنة.
لذا إن أردت أن تطور من ذاتك أكثر فأنت بحاجة إلى عقل بكامل راحته حتى يمكنك التفكير في الأمور المهمة في حياتك بشكل أفضل وتتخذ قراراتك بشكل أكثر دقة وفعالية، لذا حاول أن تتوقف عن السهر ليلا مع هاتفك الجوال وابدأ ببرنامج جديد للنوم والاستيقاظ باكرا حتى تخطو الخطوة الأولى في طريقة بناء وتطوير ذاتك.
7 عادات سليمة تساعدك على بناء وتطوير وتعليم ذاتك

6) رضى الله هو المفتاح الذي سيفتح لك باب تطوير ذاتك :

مهما فعلت في حياتك ومهما التزمت بالعادات التي أتينا على ذكرها في موضوع اليوم، تذكر أن رضى الله سبحانه وتعالى عنك هو أساس كل شيء فبوجوده سهلت المهمة عليك أكثر وبغيابه صعب عليك كل شيء في الحياة وليس فقط مسألة بناء وتطوير الذات.
فإذا أردت التوفيق من الله تبارك وتعالى وأن يبارك لك في مسعاك فعليك ان تسوي جميع مشاكلك ونقائصك معه سبحانه، وذلك من خلال التوبة والرجوع إليه والمحافظة على أداء صلواتك في وقتها وقيام الليل ولإكثار من الدعاء والإلحاح فيه بالإضافة إلى أداء النوافل التي تقربك من الله أكثر.
فإذا أحب الله سبحانه وتعالى عبده سهل له أمور دينه ودنياه وبالتالي ستصبح الطريق خالية أمامك من الصعاب في سبيل بلوغ هدفك بتطوير ذاتك وتعليمها وتهذيبها فحاول أن تركز أكثر على هذه العادة على وجه الخصوص.

7) حاول تنويع مصادر التعليم الخاصة بك :

الأشخاص العاديون دوما ما يكون لهم مصدر تعليم واحد ألا وهو المدرسة أو الجامعة وهذا أمر خاطئ في مسار التعليم الذاتي وتطوير الذات، فالأحسن أن يكون للإنسان أكثر من مصدر واحد للتعلم فعلى الأقل يمكنك الآن وبما أننا في عصر التكنولوجيا والأنترنت أن تتخذ من الشبكة العنكبوتية مصدرا ثانيا للتعلم، وأقترح عليك أن تضيف الكتب والمكتبات كمصادر تعلم ثالثة.
ويمكنك دوما الحصول على مصدر رابع للتعلم وهو على سبيل المثال شخص ما في حياتك له عدة تجارب في الحياة فيمكنك اتخاذه قدوة لك وأخذ منه ما تحتاج إليه من معلومات ونصائح، ففي النهاية لا يقتصر التعليم فقط على ما تدره البرامج والمناهج التعليمية المقررة في حكومات البلدان والمعروضة في المدارس والجامعات.
كانت هذه مجموعة من أهم العادات التي تساعد في تطوير الذات والتعليم الذاتي للفرد، ويمكنك دوما أن تعتمد عليها في طريقك للتعليم الذاتي حتى يكون مستواك الفكري والثقافي دوما مواكبا للتطورات الحاصلة في المجتمعات وبالتاي ستكون قادرا على إدارة حياتك واتخاذ قراراتك بالشكل الأمثل ودون أية صعوبات.
وتذكر جيدا أن التعليم الذاتي يطور من ذاتك ويجعل منك نسخة أفضل وأحسن بكثير من ذاتك الأولى التي ربما لم تكن قادرة على اتخاذ قرارات بسيطة في حياتك اليومية.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع